محمد بن علي الشوكاني
494
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني
يؤخذ ، يرفع الخطاة إلى الجحيم " . انتهى . وفي المزمور الخامس عشر ( 1 ) منه : " فرح قلبي وتهلل لمساني ، وجسدي أيضًا يسكن على الرجاء ، لأنك لا تترك نفسي في الجحيم ، ولا تدع ضيفك أن يرى فسادا " . انتهى . وفي المزمور الرابع والخمسين ( 2 ) ما لفظه : " ليأت الموت عليهم ، ولينحدروا إلى الجحيم أحياء ، لأن الشرور في مساكنهم وفي وسطهم " انتهى . وفي المزمور السابع والثمانين ( 3 ) ما لفظه : " يا رب ، لأن نفسي قد امتلأت شرورا ، وحياتي إلى الجحيم دنت ، حسبت مع المنحدرين في الجب ، صرت كإنسان فاقد المعونة بين الأموات ، جرى كالمجرمين الراقدين في القبور ، الذين يذكرهم أيضا ، وهم أقصوا من يدك ، وضعوني في جبّ أسفل السافلين في ظلمات وظلال الموت " انتهى . وفي وصايا النبي سليمان - عليه السلام - في الفصل الخامس منها ما لفظه : " لأن أرجل العبادة ، تحذر الذين سيعلمونها ، وتحطهم بعد الموت إلى الجحيم " انتهى . وفي الإنجيل المسيحي في الفصل الخامس منه ، من الإنجيل الذي جمعه متى ما لفظه [ 6 ] : " ومن قال لأخيه يا أحمق فقد وجبت عليه نار جهنم " انتهى . وفي هذا الفصل ما لفظه : " إن شككتك عينك اليمنى فاقلعها ، وألقها عنك ، فإنه لخير لك أن تهلك أحد أعضائك من أن تهلك جسدك كله في جهنم ، وإن شككتك يدك اليمنى فاقطعها وألقها عنك ، فإنه لخير لك أن يهلك أحد أعصابك من أن يذهب جسدك كله في جهنم " انتهى . وفي الفصل العاشر منه ما لفظه : " لا تخافوا ممن يقتل الجسد ولا يستطيع أن يقتل النفس . خافوا ممن يقدر أن يهلك النفس والجسم جميعا في جهنم " انتهى .
--> ( 1 ) بل هو في المزمور السادس عشر . ( 2 ) بل هو في المزمور الخامس والخمسين . ( 3 ) هو في المزمور الثامن والثمانين .